مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

162

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فلم يزل على ذلك حتّى مات معاوية ، وولّى يزيد ، ووجّه الحسين عليه السلام مسلم بن عقيل إلى الكوفة ، فأسكنه المختار داره وبايعه ، فلمّا قُتل مسلم رحمه الله سُعِيَ بالمختار إلى عبيداللَّه بن زياد ، فأحضره ، وقال له : يا ابن عبيدة « 1 » ! أنتَ المُبايع لأعدائنا ؟ فشهد له عمرو بن حريث أنّه لم يفعل . فقال عبيداللَّه بن زياد « 2 » : لولا شهادة عمرو لقتلتك . وشتمه ، وضربه بقضيبٍ في يده فشتر عينه ، وحبسه وحبسَ أيضاً عبداللَّه بن الحارث بن عبدالمطّلب . [ . . . ] ولم يزل ذلك يتردّد في صدره حتّى قُتل الحسين عليه السلام . فكتب المختار إلى أخته صفيّة بنت أبي عبيدة ، وكانت زوجة عبداللَّه بن عمر ، تسأله « 3 » مكاتبة يزيد بن معاوية ، فكتب إليه ، فقال يزيد : نشفِّع « 4 » أبا عبدالرّحمان ، وكلّمته هند بنت أبي سفيان في عبداللَّه بن الحارث ، وهي خالته « 5 » .

--> چه بايد بكند . عبيداللَّه هم عمرو بن‌حريث را با پرچم در مسجد گذاشته بود كه به‌تسليم شدگان پناه‌بدهد . عمرو بر آمدن مختار آگاه شد ، أو را نزد خود خواند وبه أو أمان داد . روز بعد عماره بن وليد بن عقبه ، جريان كار را نزد عبيداللَّه شرح داد وعبيداللَّه هم مختار را احضار كرد وگفت : « تو بودى كه با عدّهء خود به يارى ابن عقيل قيام نمودى ؟ » مختار گفت : « من چنين نكرده بودم ، من آمدم وزير لواى عمرو قرار گرفتم . » عمرو هم گواهى داد كه أو چنين كرده بود . عبيداللَّه گفت : « اگر عمرو شهادت نمىداد كه تو چنين كردى ، من تو را مىكشتم . » عبيداللَّه بر سر وروى مختار زد تا چشم أو را زخم كرد واثر زخم ودريدگى در آن ماند . مختار هم به عبداللَّه بن عمر پيغام داد كه در كار أو توسط وشفاعت كند . ابن عمر هم شوهر صفيه ، خواهر مختار ، دختر أبى عبيد بود . ابن عمر هم به يزيد نوشت وشفاعت كرد . يزيد هم به ابن زياد امر كرد كه أو را آزاد كند . وأو هم آزادش نمود ، ولى گفت : « بيش از سه روز در آن‌جا ( كوفه ) نماند . » مختار هم راه حجاز را [ پيش ] گرفت . خليلي ، ترجمهء كامل ، 6 / 8 - 9 ( 1 ) - في البحار : عبيد ( 2 ) - لفظ « بن زياد » ليس في البحار والعوالم [ والدّمعة السّاكبة ] ( 3 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « لتسأله » ] ( 4 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « تشفع » ] ( 5 ) - عبارة : « وهي خالته » ليس في « ف »